عمر بن سهلان الساوي
300
البصائر النصيرية في علم المنطق
على هيئة الثاني حصل الأول عند ارتداده إلى الاستقامة . وان كانت المقدمة الحقة موجبة فلا يمكن « 1 » استعمالها في البيان الخلفي
--> فان استعملت على هيئة الشكل الثالث كما لو كان المطلوب « لا شيء من ب ا » والمقدمة الصادقة « لا شيء من ب ج » فقلت لو لم يصدق « لا شيء من ب ا » لصدق « بعض ب ا » ولا شيء من ب ج » فلو لم يصدق لكان « بعض ا ليس ج » من سادس الثالث لكن هذا محال ، فان « كل ا ج » فلو أردت الرد إلى المستقيم لرجعت من الثالث إلى الثاني وقلت « لا شيء من ب ج » و « كل ا ج » لينتج من ثاني الثاني « لا شيء من ب ا » وهو المطلوب . وقد تستعمل على هيئة الشكل الثاني كما لو كان المطلوب « لا شيء من ا ب » والمقدمة الصادقة « لا شيء من ج ب » فتقول : لو لم يصدق المطلوب لصدق « بعض ا ب » و « لا شيء من ج ب » فلو لم يصدق « فبعض ا ليس ج » وهو محال فان « كل ا ج » وعند الرد إلى المستقيم ترجع إلى الأول هكذا « كل ا ج » و « لا شيء من ج ب » فلا « شيء من ا ب » وهو المطلوب . ( 1 ) - فلا يمكن استعمالها الا في الأول والثالث وذلك لان الشكل الثاني لا بدّ فيه من تخالف المقدمتين في الكيف كما هو معلوم ، ونقيض المطلوب السالب الكلى موجب جزئي فلا تستعمل الموجبة الصادقة معه في الشكل الثاني وانما تستعمل في الأول والثالث ، ولنفرض المطلوب : « لا شيء من ب ج » والمقدمة الصادقة « كل ج ا » فنقول : لو لم يصدق المطلوب ف « بعض ب ج » و « كل ج ا » فلو لم يصدق « فبعض ب ا » من ثالث الأول والصادقة كبرى لكن هذا التالي محال فإنه « لا شيء من ب ا » فلو رددته إلى الاستقامة لرجعت إلى الثاني وقلت : « لا شيء من ب ا » و « كل ج ا » لينتج المطلوب وهو « لا شيء من ب ج » ولو فرضت الصادقة « كل ب ا » لجاءت في الخلف كبرى في الثالث هكذا لو لم يصدق المطلوب لكان « بعض ب ج » و « كل ب ا » فلو لم يصدق « فبعض ج ا » وهو محال إذ « لا شيء من ج ا » . ويعود في الاستقامة إلى الثاني بجعل هذا النقيض السالب الكلى كبرى للصادقة الموجبة هكذا « كل ب ا » و « لا شيء من ج ا » فلا « شيء من ب ج » وهو المطلوب ويمكنك استعمال الصادقة الموجبة صغرى في الثالث بان تقول « كل ب ا » و « بعض ب ج » وهو نقيض المطلوب لينتج من الثالث « بعض ا ج » وهو